هجرة الشيشان- إنجوش من شمال القوقاز
إلى البلاد العربية
 الدكتور أمين شمس الدين
مقدّمة


الشيشان والإنجوش شعب واحد يُطلِق على نفسه اسم " وايناخ "، وتعني شعبنا 

أو قومنا. ويقطن الوايناخ في منطقة شمال القوقاز الواقعة ما بين البحر 

الأسود وبين بحر قزوين. يحد بلادهم من الشرق الداغستان، ومن الغرب أوسيتيا 

الشمالية، ومن الشمال منطقة ستافروبول/ روسيا، ومن الجنوب جمهورية جورجيا.

ليست الهجرة والرّحيل غريباً في تاريخ الشعوب. وكثيراً ما تهاجر بعض 

الجماعات إلى بلاد غير بلادها الأصلية، ثم تستقر فيها. ومع مرور الزمن تنسى 

لغتها وتندمج في سكانها. وهكذا فالشيشان والإنجوش يهاجرون ويتنقلون منذ 

العصور القديمة لأسباب مختلفة - للغزو والصيد والقنص وحب الاستطلاع وغير ذلك، 

فيتغرّبون عن موطنهم ويطيب لهم المقام في مكان ما ثم يصبحون من سكانه، 

فيتكاثرون وينسون لغتهم أو تتغير لهجاتهم. غير أن هجرة الشيشان -إنجوش خلال 

القرنين التاسع عشر والعشرين لم تكن كالهجرات السابقة والتنقلات المذكورة. 

وأن مسألة الهجرة الآن محط تساؤل الكثيرين، مما يستدعي شرحها وتوضيحها 

تاريخياً بوقائعها خلال المدة المذكورة، ذلك لأن هجرة الشيشان والإنجوش في هذه 

الحقبة بالذات قامت على أسس سياسية - اقتصادية واجتماعية ، لعب الدّين 

فيها دوراً بارزاً.

* * *

بعد انعقاد معاهدة باريس (1856م)، أي في نهاية حرب القرم بين روسيا من 

جهة، وفرنسا وإنجلترا والدولة العثمانية من جهة أخرى، والتي كنت نتيجتها عدم 

السماح للحكومة القيصرية الروسية باستخدام موانئ لسفنها الحربية في البحر 

الأسود، اتجهت إلى القوقاز... تلك المنطقة الإستراتيجية الهامة والمتاخمة 

للإمبراطوريتين العثمانية والفارسية. وذلك لتقوية حدودها الجنوبية. وبعد 

صراع طويل وضع القياصرة الشروط التالية أمام المتمردين من سكان البلاد 

الجبلية وهي إما :

- الامتثال للحكم القيصري وقوانينه 

- أو ترك الجبال والرّحيل إلى السهول

- أو مغادرة القوقاز إلى أراضي الدولة العثمانية 

في تلك الفترة من الزمن وما بين أعوام 1856-1860م، كان الفلاّحون والفقراء 

في دولة روسيا القيصرية بأكملها على وشك التّحرر من قبضة الأمراء 

والإقطاعيين. وذلك نتيجة الثورات والمقاومات الشعبية المستمرة. ومدركين لما ستؤول 

إليه الأوضاع هرب الأغنياء والإقطاعيون والوجهاء المحليين من بلادهم إلى 

الدولة العثمانية قبل حدوث تلك التغييرات، آخذين معهم ما استطاعوا من 

الفلاّحين والفقراء بمثابة أيدي عاملة تعمل لديهم وتلبي مطالبهم.

وبشكل موازٍ لذلك ، كانت تُعقد الصفقات في مدن تفليس وبيتربورغ 

والقسطنطينية ما بين روسيا القيصرية وبين الإمبراطورية العثمانية المجاورة، من أجل 

تهجير الشعوب القوقازية من بلادها إلى الأراضي العثمانية المترامية الأطراف 

. وقد لعب الدور الرئيسي في صفقات التهجير هذه الضابط اللواء في جيش روسيا 

القيصرية موسى أَلخْازُوْفِيْتْشْ كُوْنْدُوخوْفْ #! %‑' 

##%‑ الملقب بـ موسى القَندوخيّ الأوسِيتيّ الأصل (والأُوْسِيْتْ هم من 

الأقوام الفارسية ، ويقطنون الآن في شمال القوقاز). أُعطيَ القندوخي صلاحيات 

كاملة من قِبل القيصر لتنفيذ الشروط المذكورة أعلاه. وكان على علاقة جيدة 

مع المهاجرين القدامى من الأُوسيت وغيرهم من الأقوام القوقازية المهاجِرة 

إلى الدولة العثمانية، والذين أصبحوا يحتلون مراكز بارزة في حكومتها. كما 

تم إقناع شيوخ العشائر الشيشانية وذوي النفوذ، إضافة إلى تلاعب السَّحرة 

وأصحاب العقائد المتباينة في عقول البسطاء من الناس، أقنعوا بدورهم أُسَراً 

وعائلات كثيرة بالهجرة وعملوا على تشتيتهم في أراضي الدولة العثمانية (8). 

ومن جهة أخرى كانت الحكومة العثمانية بالفعل بحاجة إلى من يقف على حدودها 

الكائنة مع الإمبراطورية القيصرية، وخصوصاً من أولئك الجبليين العنيدين 

جدً والشجعان لدرجة التهوّر (1، 6). حيث لن تتوانى الإمبراطورية العثمانية 

في استخدامهم في حروبها الطاحنة على أية جبهة كانت. أما القندوخيّ فكان قد 

وُعِد بِمَنصب الباشا عند العثمانيين حال إتمامه هذه المهمة، كما وُعِد من 

قِبَل الروس القياصرة في حال تحقيق هذه المآرب بمنصب رفيع وأموال ضخمة 

وأراضي ممتازة في روسيا. حتى أن بعض الزعماء القوقازيين أيضاً تقاضَوا أجوراً 

عالية من القيصر الروسي عن كل أسرة تغادر منطقة القوقاز، إضافة إلى منحه 

إياهم الرتب والألقاب (9). من هنا نرى تعاون ذوي النفوس الضعيفة واشتراكهم 

في صفقات التهجير وتأثيرهم على فئات من المواطنين البسطاء من أجل مصالحهم 

الشخصية.

ولم يكن قصد اللواء موسى القندوخي مساعدة الحكم القيصري فحسب، بل كان يهدف 

أيضاً لتوسيع رقعة بلاده "أوسيتيا" للأوسيتيين على حساب الإنجوش والشيشان 

والقبارطاي وغيرهم؛ كما تبين صحة ذلك فيما بعد (8).

كان القندوخي وغيره ممن كانت لهم علاقة بهذا الشأن يُركزون على شيء هام هو 

أن الإمبراطورية العثمانية هي بلاد الدين الإسلامي، وأن السياسة والقانون 

فيها يقومان على الأحكام والشرائع الإسلامية. واتبع أسلوب إقناع الناس 

بأنهم سيشعرون وكأنهم في أراضيهم وبين إخوانهم، وبأنهم سيحصلون على حقوقهم 

كالمواطنين الآخرين. كان يعلم بِحُكم وظيفته وخدمته الطويلة في الجيش، جدوى 

الاعتماد على ترويج الدعاية الدينية، التي أحرز بها القياصرة انتصارات 

كبيرة في الشرق؛ فالدين كان العامل الرئيس في ترحيل الشعوب المسيحية فيما 

وراء القوقاز إلى مناطق روسيا الشاسعة. كما كان الدين هو المسبّب الأول في 

ترغيب شعوب البلقان بروسيا وقدومهم إليها (1). إضافة إلى أنه بعد انضمام 

مناطق من أرمينيا إلى روسيا القيصرية في الربع الأول من القرن التاسع عشر، 

ومن ثَمّ بعد الإعلان عن تأسيس منطقة أرمينيا في البلاد هاجر إليها من إيران 

والدولة العثمانية المسلِمتين عشرات الآلاف من الأرمن. كما هاجر من البلاد 

العثمانية (بعد الحرب الأخيرة بينها وبين روسيا) آلاف البلغار والصرب، حيث 

أن المسيحية الأرثوذكسية هو الرابط بين هذه الشعوب وروسيا... إذاً لِمَ لا 

يّستخدم الدين هنا أيضاً... في شمال القوقاز، فحين لا تُجدي القوة يتحول 

الإنسان إلى شخص ماكر ومخادع. والحكومة القيصرية غنية جداً ولديها الكثير، 

وبإمكانها إقناع الشعوب القوقازية المُسْلِمة وبِرغبَة منهم بالرحيل 

والهجرة إلى الأناضول أو إلى مناطق أخرى في الدولة العثمانية المترامية الأطراف 

! (1).

ومما كان له الأثر الفعّال في خديعة الناس وتركهم لأوطانهم، هو انتشار 

المروجين والدُّخلاء من الإمبراطوريات المجاورة، الذين عملوا لصالح الحكومة 

القيصرية، مستغِلين بذلك الوضع السابق و القائم في البلاد، الذي اتصف دوماً 

بالصراعات الدائمة والمُسْتميتة مع الجيوش الغازية الكثيرة. وبصعوبة اتصال 

القوقازيين مع الشعوب الأخرى بسبب طبيعة بلادهم الجبلية القاسية، ولُغاتهم 

العديدة المختلفة. لذلك عمّت الفوضى فيما بينهم... وأن الشعب الشيشاني - 

الإنجوشي بمجموعه لم يميز آنذاك بين الحكم القيصري المُطلق وعامة الشعوب 

الأخرى، التي كانت تئنُّ من نيره، مما لم يُتح المجال لإمكانية اتحادها ضد 

القيصرية وضد المستَبدّين من بينهم. إضافة إلى مساعي ودسائس الإنجليز 

والفرنسيين آنذاك من أجل تحقيق أطماعهم في القوقاز... لقد حاول هؤلاء اجتذاب 

السكان الجذريين ونشر العداء ضد الروس من أجل مصالحهم الخاصة، وتحقيق 

مطامعهم التوسعية الواضحة ومساعيهم الرامية لاحتلال الشرق ومن ضمنه القوقاز.

* * * 

إن أهم دفعة هاجرت من الشعوب القوقازية إلى الدولة العثمانية عام 1859 

تألفت في معظمها من أسر كانت تتبع الطرق الصوفية، التي كانت منتشرة بشكل قوي 

آنذاك في شمال القوقاز. غادر هؤلاء بقيادة شيخهم الصوفي كِيشِي- حَجِي 

( -%, أو (كُنْتْ-حَجِي #"-%, ) من الطريقة الصوفية القادرية، 

لِتَحاشي الصدامات المتكررة مع الإمام شامل، صاحب التيار الصوفي النقشبندي، 

بسبب الخلاف الواضح، القائم بينهما في النزاع على الإمامة (1). ومن ناحية 

أخرى تعاظم السخط بين الجبليين ضد استبداد الشيخ شامل (% (بغية 

الإثراء الشخصي. فمالت قرى جبلية عديدة عن شامل واشتركت في النضال ضده، إلى 

أن تم استسلامه إلى القياصرة الروس عام 1859 م. أما كيشي-حجي نفسه فقد عاد 

إلى بلاد الشيشان عام 1861م. إلا أنه تم القبض عليه من قِبل القياصرة، 

وتوفي بالمنفى بتاريخ 19/5/1867م، في مدينة أوسْتْيوْجِينا في مقاطعة 

نوفغورود العسكرية (3).

وهكذا فحتى عام 1863م، كان قد نزل على شواطئ الإمبراطورية العثمانية عن 

طريق البحر أكثر من أربعمائة ألف نسمة من سكان شعوب شمال القوقاز الجبلية 

المختلفة. أصبحت الحكومة العثمانية ترسلهم فيما بعد إلى بلغاريا وغيرها من 

المناطق (1).

وعلى الرغم من معرفة القندوخي وأعوانه عن أوضاع الناس المهاجرين؛ تلك 

الأوضاع القاسية والمُرّة، استمرّ بوضع الخطط والترتيبات لتهجير خمسة آلاف 

عائلة شيشانية أخرى إلى الأناضول، وإسكانهم ما بين جبال ساجان لوك وبحيرة 

وان. وهكذا أيضاً عمل القندوخي مع الإنجوش (الغلغاي)، الذين خُدعوا وبدءوا 

العودة بعد أن هلك الكثير منهم في منطقة الأناضول (2).

وتم في عام 1865م، وبإيعاز من كبار الناس ذوي السلطة والنفوذ والمخاتير 

وبعض رجال الدين، وبدعم من موظفي القيصر البيروقراطيين تهجير حوالي خمسة 

آلاف عائلة شيشانية وإنجوشية. وشارك في عملية التهجير بعض من نواب الشيخ شامل 

مثل سعد الله !# وبوتا شامورزا ‑" (# وغيرهما. وفي نفس 

العام تابع الناس الرحيل حتى أصبح عددهم ثلاثة وعشرين ألفاً من الشيشان 

والإنجوش، موزعين إلى ثمان وعشرين مجموعة. ولا بد من الإشارة إلى أن كل من حاول 

العدول عن الهجرة والعودة تصدّت له المَدَافع العثمانية والروسية على حدّ 

سواء، تناله وتحصده حصداً. فالمهجَّرين لم يكونوا على علم بصفقات التهجير 

من بيع وشراء التي مورست بحقهم ، تلك الصفقات التي كانت تُعقد ما بين 

الروس القياصرة وبين السلاطين العثمانيين (2).

وهكذا نلاحظ وللأسف الشديد، كيف تتكرر الأحداث والوقائع، وبنفس الأساليب 

التي اعتاد المضلِّلون اتباعها، ومن أهمها استغلال العواطف والأحاسيس 

الدينية النظيفة للشعوب الجبلية، ونشر الحقد والضغينة ضد من يعتنق الأديان 

السماوية الأخرى...

عملية الرحيل والإقامة

في سنة 1899م، وصلت إلى الأناضول حوالي سبعماية عائلة شيشانية (معظمهم من 

أصحاب الطريقة الصوفية والنقشبندية) وسكنت مدينة قارص * ! في قلعة "حسن 

غالا ". وفي صيف عام 1901م، انتقلت من مدينة قارص إلى سوريا بلاد الشام 

حوالي 125 عائلة، وهي التي استوطنت الأردن في الزرقاء وصويلح والسخنة 

والأزرق فيما بعد.

" وفي أواخر القرن الهجري الماضي كانت قد نزحت من تركيا حوالي خمسة آلاف 

عائلة شيشانية وإنجوشية ، سكنت سهل الخابور من رأس العين '! - إلى 

قرب الحسكة -%,! ، التي دُفن فيها الألوف من رجالهم الذين توفوا 

نتيجة فتك الأمراض المختلفة بهم " (5).

وفي شهر آذار من عام 1902م، وصلت الأردن قادمة من سوريا دفعة مكونة من 

ثمانين عائلة وسكنت مكان المخيم حالياً (قرب سكة الحديد) في مدينة الزرقاء 

وعلى ضفاف نهر الزرقاء. وتُعتبر هذه السنة هي سنة مباشرة الشيشان بوضع 

اللبنة الأولى لمدينة الزرقاء الحالية وبناء البيوت الطينية. وبعد ذلك بحوالي 

سبع سنوات وصلت دفعة أخرى إلى المدينة المذكورة، توزعت إلى عين صويلح  

!#%, وجزء منها اتجه سنة 1911م، إلى منطقة عين السخنة  -!#%. 

أما الأزرق - * فقد سكنها الشيشان صيف عام 1933م.

كانت الزرقاء - *' ( ) هي مركز تجمع المهاجرين الشيشان 

''&+ والإنجوش #( واللزكي (الليزغين) + والأوار ‑ &+ (والأخيران 

هما من الأقوام الداغستانية). ومن الزرقاء كان يتم توزيعهم من قِبل الدولة 

العثمانية على المناطق المختلفة مثل صويلح والسخنة وداخل منطقة الزرقاء 

نفسها.

ومن الجدير بالذكر، أنه عدما وصل الشيشان إلى البلاد العثمانية شعروا 

بأنهم في بلاد غريبة ومجهولة، وأنهم بين أُناس لا يعرفونهم ولا يفقهون شيئاً 

من لغتهم وعاداتهم. وصلوا مشياً على الأقدام شهوراً، ومعهم العربات التي 

تجرها الثيران، محملة بأمتعتهم الفقيرة، يجلس فوقها كبار السن والأطفال. ولم 

يكن العثمانيون يتركونهم في مكان واحد. بل أخذوا يضيقون الخناق عليهم 

ويجبرونهم على الرحيل من منطقة إلى أخرى مثل مناطق موشيه #( على ضفاف نهر 

مُراد، وفي مدينة أرز روم , # ، وفي ديار بكر  - (السجن الهائل 

المحاط بالأسوار الضخمة والأسلاك الشائكة آنذاك) (1). وكان المهاجرون 

يقولون بان سنة في سيبيريا أفضل لهم من يوم وليلة في هذه الغربة القاتلة (1). 

كان يموت منهم في يوم وليلة ما يقارب المائة شخص ، يُدفنون في قبور جماعية 

كل خمسة وعشرة أشخاص معاً، وذلك لكثرة الموتى ولصعوبة إنجاز عملية الدفن 

في تلك الظروف القاتلة. ".. أجل لقد كانت أرض الأجداد تشبع الجوعى وتدفئ من 

البرد... لقد كانت دواء لكل داء، وحامية من كل غاز..".

يقول الراحل ميْرْزا بن سَلْميرزا   ! ، من عشيرة 

عَلَروْيْ  ‑ ، وهو من المهاجرين إلى الأردن ومولود في القوقاز عام 1889م، 

في مذكراته المخطوطة عام 1913م ، بأن:- ".. من خرجوا من القوقاز تركوا 

أوطانهم وأقرباءهم وفارقوا آباءهم وأمهاتهم وأولادهم. ومنهم من فارق أخاه 

وأخته وزوجته، متحملين ألم الفراق ومشقة الطريق. وما أن وصلوا إلى الدولة 

العثمانية حتى قاموا بالبحث عن المناطق الملائمة لِسكناهم، إلى أن وصلوا بلاد 

الشام، واستوطنوا أخيراً أراضي شرق الأردن، وخصوصاً منطقة الزرقاء. علماً 

بأنهم وصلوا في السابق حتى معان، لكنهم عادوا منها..".

ومن المهاجرين من كان يرفض التنقل وتحمل أعباء أسفار جديدة. ونشير هنا بأن 

التنقل واختيار المناطق لم يكن حسب رغبة المواطنين الجُدد، وإنما من أجل 

إطاعة أوامر الشيوخ ورجال الدين من الطرق الصوفية المتعصبة، التي انتشرت 

بشكل واسع في شمال القوقاز منذ أواخر القرن الثامن عشر، أي مع انتشار الدين 

الإسلامي في بلاد الشيشان-إنجوش (1،7). اتصفت جماعات هذه الطرق الصوفية 

بثقافات محدودة جداً، سوى بضعة أفراد فقط كانوا يلمون بشيء من اللغة 

العربية، ويجيدون حفظ القرآن الكريم، استطاعوا بذلك استمالة الكثيرين من بسطاء 

الشعب.

كانت تتفرع عن هذه الطرق الصوفية (القادرية والنقشبندية) جماعات منظمة على 

رأس كل منها أحد الأئمة من الرجال المتعصبين يُلقب بـ " مولاّ ". وهو شيخ 

له أتباع ومنفذين هم الذين يُسمَّون بـ "الموريدين " # + . ومنهم اشتقت 

تسمية الموريدية - Muridism (وهي بعرف الجبليين غَزَوات الجهاد "+ ، 

وهي التي جزّأت البلاد آنذاك إلى الإسلام والمسيحية، وبثّت العداء 

بينهما).

ويقول بن سَلْميرْزا في موقع آخر من مذكراته بأنه : ".. تكونت في ذلك 

الوقت في البلاد التي هاجر إليها الشيشان (ويقصد البلاد العثمانية) هيئة شيوخ 

!‑" !" ( من الرجال المتنفذين. كان أول رئيس لتلك الهيئة آنذاك هو 

العالم الصوفي عبدالله العثماني # -#! (واسمه محمد آمر 

النوراني الألواري #%,  -# - ) المتوفى سنة 1319 

هجرية، في اليوم الثالث عشر من ذي القعدة.. ".

إن هيئة الشيوخ المذكورة أعلاه كانت تتصرف حسب مشيئة أعضائها وإرادتهم، 

وتنفذ الأعمال كما يرتأون. وكثير ما كانت تقع الخلافات بين الناس في أمور 

كثيرة لِتنوع الآراء، والمنافسة الشديدة بين الرجال ذوي النفوذ والعقائد 

المتباينة.

ويتابع الشيخ ميرزا تفاصيل رحلتهم التي قاموا بها قائلاً :- ".. على ظهر 

الخيل والعربات التي تجرها الثيران. سافروا من قلعة حسن غالا %,!  

في مدينة قارص * ! إلى ولاية بتليس "! ومنها إلى ولاية ديار بكر ( 

وكلها في الإمبراطورية العثمانية ‑!!/ ­ /)، ثم إلى قلعة برجبيك  

 وإلى حلب ­‑ (%,) وحماة %, ومنها إلى حمص %,! ، التي 

وصلوها في الحادي عشر من شعبان عام 1320 هجرية، ومكثوا هناك حتى انقضاء فصل 

الشتاء. غادروا بعدها نحو شرق الأردن حتى مدينة الزرقاء، التي وصلوها في 

شهر ذي الحجة من نفس العام..".

ومن الذين شجعوا على الهجرة إلى أرض الشام كان الشيخ محمد آمر النوراني 

الألواري (النقشبندي *( )، والذي مر ذكره. وهو من عشيرة يالْخُوْيْ 

/%‑ من بلدة كوْرْتْشَالوْيْ # ' في منطقة شيلا ( (() من بلاد 

الشيشان. هذا الشيخ أمر مُريدِيه وجميع أتباعه بالهجرة، وذلك كما ورد في 

مذكرة بن سلميرزا : ".. لإتمام طريقته الصوفية النقشبندية في بلاد الشام 

إلى يوم القيامة.. " ، و".. امتثالاً لأوامر أستاذهم، الذي امتثل بدوره لأمر 

ربه ونبيه الداعي إلى الهجرة. وأن كل من تخلف عنها طغى وبغى.. ".

وهكذا نرى بوضوح التأثير القوي لرجال الدين الصّوفيين على عقول بسطاء 

الشعب، في استمالتهم، وإقناعهم بشتى الأساليب لتنفيذ وتحقيق ما يرونه 

لمصلحتهم، ولمصلحة من ينتمي لطرقهم الصوفية.

إن السبعماية عائلة التي ورد ذكرها أعلاه، والتي هاجرت عام 1899م إلى 

الإمبراطورية العثمانية، تم تحركها بأمر من النوراني. أما النوراني فقد استقر 

مع خواص موريديه في قرية ألوار  ، التي تبعد عن قلعة "حسن غالا " 

(تركيا) مسيرة ساعة ونصف، وتوفي فيها بنفس السنة.

دور زعماء الدين والصوفية

ومن المريدين المعتبرين الذين وصلوا الأردن الشيخ إيْدِلْ سُوْلْتْ # 

(‑ --!‑"من عشيرة كوْرْتْشَالُوْيْ (وهو الملقب بعبد الله # 

بإرادة سَنية من قِبَل الدولة العثمانية ، ومنذ ذلك الحين وهو يُسمى 

عبدالله) ، والعالم بأمور الدين مَعْصُوْ خَسُوْ "%‑ %‑! !‑ 

والملقب بمعصوم (!#) ، والفقيه أُوَيْسْ بِن دَاسِي ! #! 

"%‑وبَحْنا %, "%‑ وهم من عشيرة أَيْتْقَالُّوْيْ، وسلميرزا 

بن شَحْميرْزا (%, ! ( ‑) والحاجّان موسى وحسن  ‑ 

#! %,! من عشيرة عَلَرُوْيْ ، و محمد جعفر و عبدالرحمن جعفر # 

%, ­ ­ #%, (‑‑ من عشيرة شونوي ، والفقيه جمال 

الدين جاني()   /%‑الملقب بالكيلاني، من عشيرة 

يالْخُوْيْ من قرية جِيْلْنا  ، والحاج عِيْرْبي   "‑ (عادل 

عربي   ) من عشيرة بِيْلْتُوْيْ ، و أَرْسْبِي ! ‑ 

وبيْتْخانْ "% ‑ والعالم بأمور الدين أحمد ‑ %, من عشيرة 

بيْنُوْيْ ، وعِيْلَهْ سَلوْ (علي صلاح) وسعد الله *‑ !#  

!‑ من عشيرة زَانْدَقُوْيْ ، وغِرِمْ سُوْلْتْ '# ‑  -!‑" 

(غَرِم سُلطان   !#"* ) من عشيرة تْشُوْنْجَارُوْيْ ، وأصحاب 

وجَمِيخانْ ,% !%, % من قبيلة أقّي ، ومحمد أُوْلْبي 

&‑" ‑ #%, # من عشيرة تْسُوْنْتَرُوْيْ . أما سعد الله زانْدَقو 

فقد عاد لِتوّه إلى القوقاز، وتبعه كثير من أصحابه وعشيرته . كذلك لم يطب 

المقام بالنسبة لجَميخان أيضاً وعاد إلى القوقاز ، كما رجع أخوه أصحاب إلى 

تركيا بعد أن ارتد عن النقشبندية. وبعد وفاته عاد قسم من أولاده إلى 

القوقاز، وقسم سكن الشام (سوريا). ومن الخارجين عن النقشبندية الشيخ يوسف حجي 

!! .!#­ -%,من بلدة سِيْسَنا، وسبع أُسر معه.

وبعد موت محمد آمر النوراني استلم مكانه بدعوى وتنسيبٍ منه العالم في أمور 

الدين والفقيه إيدل سولت (الشيخ عبد الله). وإيْدِلْ سُوْلْتْ هو أيضاً من 

الذين أكّدوا على الهجرة والسفر إلى بلاد الشام. وكان إيدلْ سولْتْ يقوم 

بتعليم الناس أمور الدين والأمور الحياتية الأخرى. وهو الذي جعل تكلفة 

المهر في الزواج أربع ليرات ذهبية. وكان على العريس والعروسة قبل الزواج أن 

ينضمّا إلى الطريقة النقشبندية، والتي ما زالت آثارها قائمة سواء عند شيشان 

القوقاز أو عند شيشان الأردن. استلم بعده قيادة النقشبندية في الأردن 

موتيخان جاني #"%  (مطيع خان #"+ % ) المتوفى سنة 1943م. انتقلت 

بعده إلى الشيخ عبد الحميد قادرو * ‑ #%, ‑من عشيرة بينوي 

في صويلح، والذي توفي فيها سنة 1990م.

غير أن الطريقة القادرية، والتي كان لها موريدين من عشيرة غُوْرْدَلوْيْ 

‑‑ بشكل خاص، وبعض الأفراد الآخرين في الزرقاء والسخنة وصويلح تلاشت 

تماماً (7). وكان على رأس الصوفيين القادريين في الأردن الشيخ إبراهيم 

آسندَرْ إبراهيم !  % . كما انتمى إليها إبراهيم  % ودا 

وود محمد ## ‑%,و سلمان أُلْبي ‑, ! ومحمد تاسو ‑%, 

"!‑ وإسرافيل ! ­ ومينكائيل أحمد  %, ومينكائيل بينو 

‑  وأبو سعود *‑ #-!## من عشيرة زانْدَقوْيْ ومحمد 

أصحاب  ‑ ‑%, !%, من عشيرة (غادْروْيْ) وزين العابدين الإنجوشي 

 # وبيْكْ سوْلْتْ بِن إسْقي  -!* 

-!‑" الإنجوشي، ومحمد عمر !" ‑%, # الداغستاني، ومعظم 

الإنجوش وغيرهم.

ومن ضمن المهَجّرين كان النذر القليل من الأَوارْ والّلاكْ ‑ &+ , 

(وهما من الداغستان)، والتُّرْكْ "# والّلازْ + ، والذي ما زال 

أحفادهم يعيشون مع الشيشان أخوة وزملاء وأقرباء، يتكلمون اللغة الشيشانية 

بطلاقة.

كما يجدر ذكر أن الولاء على أية حال لم يكن إجماعياً للشيوخ والأئمة في 

أكثر الأحيان. وكانت المصالح الشخصية والعشائرية تتغلب على الطرق الصوفية في 

بعض الأوقات.

ومن الطريف أيضاً ذكر أن الشيشان عندما وصلوا الأردن، وجدوا أنه ما زالت 

عادات الغزو منتشرة كذلك في هذا البلد - طبيعة ذلك العصر - حول الزرقاء، 

وفي أماكن أخرى. وكانت الدولة العثمانية مكروهة من كافة الشعوب التي تقع تحت 

نفوذها، ولا يسود النظام إلا في المدن والقرى الكبيرة تقريباً. ووقع كثير 

من الشيشان والإنجوش والداغستان صرعى من قبل العشائر البدوية المجاورة مثل 

عشائر الدّعجة  ، والعبا دية  ، وبني حسن  %,! ، 

وغيرهم.

ويوجد الآن في البلاد العربية ما يقرب من 15 ألف من الشيشان والإنجوش، 

موزعين في كل من الأردن وسوريا والعراق. وفي البلدين الأخيرين يُسَمَّون 

تْشَاتشان '' ، وأحياناً داغستان !" . أما في الأردن فيعتبرهم أغلب 

الأردنيين شراكسة ' !+، لكثرة هؤلاء في الأردن، ولِقلة اطّلاع 

الأردنيين كسائر العرب على تاريخ القوقاز، ولِعدم معرفتهم بشعوبها ولُغاتهم 

وعاداتهم . فاعتبروا أن كل من وفد وهاجر من القوقاز، سواء كان شيشانيا أم 

داغستانيا أم أوسيتيا ‑!"+ أو إنجوشيا #( وغيرهم شركسياً. علماً بأن 

الشيشان – إنجوش، هو أكبر شعب في شمال القوقاز يتكلم بلغة واحدة.

أدرج أحمد وصفي زكريا %, !$ / (1889-1964)، في مؤلفه 

"عشائر الشام"، فصلاً خاصاً بالعناصر غير العربية مثل الشيشان والتركمان "# 

+ والداغستان والشركس والكرد # + يقول فيه : ".. الذين لهم صبغة 

عشائرية من حيث التكوين والتكتل والتمسك بالتقاليد والعادات واللغات الخاصة 

بهم. وهم يقطنون في أماكن مختلفة من سوريا، كما أنهم يُجيدون اللغة العربية.. 

". ويقول أيضاً بأن هذه الأقليات ".. لا بدّ صائرة بمرور الزمن إلى 

الذوبان في البوتقة العربية، كما جرى لأسلافهم من قبل.. ". ويتابع قائلاً : ".. 

ولا غرو؛ حيث خلّد أسلافهم آثاراً عظيمة في خدمة بلاد العرب ولغتها 

وعلومها وآدابها.. " (5).

... نعم فالشعب الشيشاني له لغته وعاداته وتقاليده. كما أنه في الأساس 

يُكوِّن تسع قبائل رئيسية تتفرع عنها أكثر من 135 عشيرة (4). ويوجد في الأردن 

مُمَثِّلين عما يزيد عن 25 عشيرة منها. ونشاطر السيد أحمد زكريا في رأيه - 

فإن عدم وجود مدارس خاصة بالشيشان وجمعيات خيرية ونواد ثقافية تهتم بصدق 

وبشكل صحيح بشؤونهم من عادات ولغة وتقاليد وأدب وفنون فلكلورية وترعاها، لا 

سيما في وقتنا الراهن ، حيث تتوفر الإمكانات والظروف من أجل ذلك . وهذه 

العوامل تبقى من الأمور الأولية والهامة لكي تحافظ الشعوب الصغيرة على نفسها 

في المهجر إلى أمد أبعد .

وحسب معطيات أحمد وصفي زكريا يقطن الشيشان في سوريا محافظة الجزيرة 

- وفي أعالي الخابور %# شمال غربي الحسيجة -%,#! ، وهي 

المناطق الآهلة بعشيرة الجبور -# الكبيرة. ويقول بأن عشيرة المِلّي 

- ، وهي من أكبر عشائر الأكراد هاجمت مرة الشيشان القاطنين رأس العين 

'! - وغيرها من العشائر المحلية مثل شمر(# وعنزة ' ؛ 

وهاجموا الأتراك والشيشان مرة أخرى في العشرينات من هذا القرن، بعد أن أمدّهم 

الفرنسيون بالعتاد والأسلحة في قرية الصفح -!$%, . لكن الشيشان قاوموهم 

بشدّة وردّوهم.

وفي وسط الجزيرة جبل كبير اسمه جبل عبد العزيز - ، يقع في وسطه 

من الشمال ضريح المذكور. وقد جُعل الضريح ضمن مسجد بناه مهاجرو الشيشان عام 

1313 هجرية. ".. وعدد الشيشان في الوقت الحاضر في سوريا يبلغ حوالي 

ثلاثماية عائلة وسيطو الحال في الجملة، يعملون في الزراعة وتربية الماشية.. " 

(5). ومن قراهم رأس العين ومساجد ! وتل سنان "-! والسفح 

-!$%, ومجيبرة '  وتل الجاموس "-#! والعريشة - ( وأبو حجر 

#-%, والداوية - والأبرط - "* ، وتقع كلها على ضفاف 

نهري الخابور -%# والجرجب الكبير -  - (5).

أما في العراق فيبلغ تعداد الشيشان والإنجوش حسب معلومات غير دقيقة ألفين 

أو أكثر، ينتشرون في بغداد  وضواحيها وحول مدينة كركوك  # وفي 

منطقة الحويجة -%,‑ في زندان  وغيرها. وأكثرية الوايناخ في 

العراق من الإنجوش (الغلغاي)، ومعظم الشيشان الذين يعيشون في العراق ينتمون 

إلى قبيلة أرْسْتْخُوْيْ - ("%‑ (وهي إحدى قبائل الشيشان الرئيسية التسع 

في الوطن الأم).

وفي تركيا حالياً (حيث لا تتوفر معلومات كافية) أكثر من خمسين ألف من 

الشيشان وقليل من الإنجوش ينتشرون في مناطق أرز روم , # واسطنبول 

!"# وأنقرة وفي ديار بكر   في قرى مار دينيه   وسيواز 

! وتْشاَردان '  وبَحْنَ أُوْيْلَهْ %, ‑ وسيْسانا !! 

ومرعش  ( وموشيْهْ #( وغيرها من المناطق.

ويلاحظ أن القلة القليلة فقط من الشيشان والإنجوش يتكلمون لغتهم الأم في 

سوريا. وفي العراق نادراً ما تجد منهم من يعرف اللغة. أما في تركيا فمعظم 

الشباب لا يعرفون لغتهم وخاصة في المدن الكبيرة. كما أنهم نسوا العادات 

والتقاليد المتوارثة عن أجدادهم. غير أن سكان القرى والشيوخ ما زالوا متمسكين 

بعض الشيء باللغة والعادات.

وجدير بالذكر أن أكثر الشيشان والإنجوش في المهجر حافظوا على قوميّتهم 

ولُغتهم (وإن اختلفت اللهجة بعض الشيء مع الزمن ومرور الأجيال) وعاداتهم 

وتقاليدهم وفنّهم بالمقارنة مع غيرهم، هم سكان المملكة الأردنية الهاشمية. قد 

يعود ذلك إلى صغر مساحة المملكة، وتكاثف الشيشان والإنجوش في مناطق محدودة 

من البلاد، وقريبة على بعضها البعض. وتنافس الشيشان في كل منطقة بمعرفتهم 

للغة واتباعهم لِعادات أجدادهم. إضافة إلى كثرة الزيارات المتبادلة مع 

أهلهم وأقاربهم في القوقاز، وخاصة في السنوات الأخيرة. كما أن الحكومة 

الأردنية تشجع التطوير الثقافي والاجتماعي للأقليات المتواجدة في الأردن، كجزء 

لا يتجزأ من ثقافة الشعب العربي الأردني بشكل عام.

إلاّ أنه يُلاحظ من سنة إلى أخرى ابتعاد الجيل الجديد عن تقاليده وعاداته. 

كما يلاحظ ضعف ملموس باللغة وبالتعبير اللغوي السليم بين أفراده. يعود سبب 

ذلك إلى انخفاض نسبة الشيوخ أو كبار السن، الذين عرفوا وعاشوا اللغة 

والعادات بشكلها الأصيل، وأجبروا أولادهم التقيد بها، إضافة إلى زيادة وسائل 

الترفيه العامة مع قلة الاهتمام باللغة الأم وعادات الأجداد، وعدم اكتراث 

الشيشان - إنجوش ذوو النفوذ والإمكانات بمسألة الثقافة القومية كما يجب، 

علاوة إلى غياب المدرسة والتدريس والتهذيب. وعدم تشجيع هؤلاء لذلك، واتجاه 

معظمهم إلى التفكير بأُمورهم الخاصة، وحياتهم المعيشية، رغم كثرة المؤسسات 

نسبياً، التي تمثلهم في هذا البلد: - الجمعية الخيرية الشيشانية - الجمعية 

الخيرية الشيشانية للنساء - جمعية أصدقاء جمهورية الشيشان - النادي 

القوقازي الرياضي - المجلس العشائري الشيشاني الشركسي - والعمل جار أيضا على 

تأسيس مجلس عشائري شيشاني منفصل...

---------------------------

المراجــــــــع

1- أبوزَارْ أَيْدَمِيروف / الليالي الطويلة -- دار الطباعة والنشر 

لجمهورية الشيشان - إنجوش السوفييتية ، غْرُوْزْني ، 1972م، باللغة الشيشانية

2- أبوزَارْ أَيْدَمِيرُوف / باسم الحرية -- دار الطباعة والنشر لجمهورية 

الشيشان - إنجوش السوفييتية، غْرُوْزْني ، 1968م، باللغة الشيشانية

3- إدْرِيسْ بازُوْرْكِينْ / من ظلمات القرون الغابرة -- دار "روسيا 

السوفييتية " للطباعة والنشر ، موسكو ، 1971م، باللغة الروسية

4- سَلاَموف إ. / حقيقة عن الأماكن المقدسة في بلاد الشيشان - إنجوش ، 

مجموعة مقالات ، جزء 9 ، ص 155-169 ، معهد الأبحاث العلمية لجمهورية الشيشان 

- إنجوش السوفييتية ، غْرُوْزْني، 1964م، باللغة الروسية

5- مَجَاميْدْ مَمَكاييف / تحولات المجتمع العشائري الشيشاني في العصر 

الحديث -- دار الطباعة والنشر لجمهورية الشيشان - إنجوش السوفييتية ، 

غْرُوْزْني ، 1973م، باللغة الروسية

6- أحمد وصفي زكريا / عشائر الشام ، جزء (1،2 ) ، دار الفكر ، دمشق ، 

1982م

7- شمس الدين عبد الرزاق / نبذة عن شعب الشيشان - إنجوش ، بحث غير منشور ، 

جامعة الأزهر، القاهرة ، 1955م 

8- شمس الدين عبد الرزاق / الإمام الشيخ منصور وحروبه ضد الإمبراطورية 

القيصرية الروسية ، بحث غير منشور، جامعة الأزهر ، القاهرة ، 1956م / متوفر

9- شمس الدين عبد الرزاق / المهاجرون إلى الأردن والعشائر الشيشانية ، 

دراسة غير منشورة ، الأردن - الزرقاء ، 1985م 

10- شوكت المفتي / أباطرة وأبطال في تاريخ القوقاس ، طبعة أولى ، مطبعة 

المعارف ، القدس ، 1962م 

11- مِيْرْزا بن سَلْمِيرْزا بن شَحْمِيرْزا / مذكرات غير منشورة حول 

بعض وقائع الهجرة ، الأردن، 1913 م / متوفر

من مكتبة الفيديو

من مكتبة الصور

Go to top